
مفيش حاجه
فيكى تريّح جريح
ولا باقى فيكى
خلاص شىء مُريح
دا حتى الحنان
اللى كان ميزه فيكى
خلاص خلًِتيه
بإصطناعك قبيح
ولا فين وكان
خلاص اللى كان
واللى هيكون كمان
مفيش ليكى فيه
م النهارده مكان
وهنضّم مُرغم
لصف الضحايا
اللى عرفوكى قبلى
وعاشوا الحكايه
وعاشوا إنكسارى
ونفس النهايه
وأرجو ان اكون بس
اخر ضحيه
واخر جريح .
.................................................
وحشتونى بجد .......... اخوكم هانى